Product
More
Legal
© 2026Daily24.All rights reserved.
يرى محلل الشؤون السياسية والعسكرية في سكاي نيوز عربية مهند العزاوي أن المقاربة الروسية لربط الملفين الإيراني والأوكراني تصطدم برفض طهران التخلي عن ورقة اليورانيوم المخصب قبل التوصل إلى اتفاق واضح. ويؤكد محلل الشؤون الأميركية سمير التقي أن موسكو تحاول تقديم تنازل إيراني لواشنطن مقابل مكاسب في أوكرانيا، فيما يستبعد أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو نزار بوش أن تفاوض روسيا نيابة عن إيران. ويشدد الكاتب والباحث السياسي سعيد شاوردي على أن طهران لن تسلم مخزونها النووي دون ضمانات، وسط تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية.
#إيران #أميركا #روسيا
#ماجد_الفارسي
#سكاي_نيوز_عربية
#غرفة_الأخبار
"غرفة الأخبار" من سكاي نيوز عربية، رؤية جديدة ومبتكرة في تناول القضايا الإخبارية، نتناول الأحداث الراهنة بعمق شامل، متجاوزين مجرد عرض الأخبار لنغوص في تحليلات موسعة ومناقشات مستفيضة حول الأبعاد المتعددة للأحداث
تابعوا موقعنا الإلكتروني
https://www.skynewsarabia.com
حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
https://www.facebook.com/skynewsarabia
https://twitter.com/skynewsarabia
https://www.instagram.com/skynewsarabia
شكرأ دكتور مهند، عنجد محترف في التحليل العسكري و سياسي الحقيقي. انا اتونس بسمع حينما مهند العزاوي يتكلم
أستاذ سمير التقي إنسان مثقف ومحل دقيق ومحترف تحليلاتته واقعي ويصيب الهدف بارك الله فيك
هم متفقين عل تقسين مصالح من كول الدول الي فيها مشاكل
منذ عهد حمورابي! إذا كان الأمر كذلك، فكيف كان سلوك حمورابي نفسه؟🌹😅
سمير التقي تحليلاته كأنه شخص هاوي وليس عميق
سلام عليكم استاذ ماجد ضوفك الكرام إيران وامريكا وإسرائيل عملتان في وجه واحد في المنطقة شرق الأوسط تحية طيبة وبعد إلى قناة سكاي نيوز عربية وكوادرها أحسنتم استاذ ماجد بارك الله فيكم جميعآ ❤❤❤🌷🌷🌷✌️🇮🇶✌️👍👌
إن أخطر ما في هذه المقاربة هو التعامل مع الدول والشعوب وكأنها أوراق تفاوض في صفقات تقاسم النفوذ بين القوى الكبرى. فإذا صحّ أن موسكو تحاول مقايضة الملف الإيراني بمكاسب في أوكرانيا، فإن ذلك يكشف منطقاً سياسياً يقوم على التفاوض على مصائر الآخرين من دون اعتبار لسيادتهم وإرادتهم. إن العالم ليس ملكية مشتركة لبوتين وترامب وشي جين بينغ، والقارات ليست رقعة شطرنج يحق للقوى الكبرى إعادة تقسيمها وفق مصالحها. وأوكرانيا ليست ثمناً يُدفع لروسيا، وإيران ليست ورقة تُقدَّم لواشنطن، كما أن شعوب آسيا وأفريقيا وأوروبا ليست مناطق نفوذ قابلة للمقايضة في صفقات مغلقة. لكن حساباتهم ستصطدم بإرادة الأوكرانيين وصلابة الأوروبيين؛ فالشعوب الحرة ليست قطع شطرنج، والتاريخ لا يُكتب وفق صفقات الطغاة. وستحوّل إرادة الأوكرانيين وتضامن الأوروبيين آمالكم في اقتسام مناطق النفوذ وإخضاع الدول إلى خيبة استراتيجية، لتكتشفوا أن مستقبل أوروبا وأوكرانيا لا يُقرَّر في موسكو أو واشنطن أو بكين، بل تصنعه الشعوب الحرة بإرادتها وصمودها. إن مواجهة هذا المنطق لا تكون باستبدال هيمنة بأخرى، بل بالدفاع عن نظام دولي يحترم سيادة الدول، ووحدة أراضيها، وحق شعوبها في تقرير مصيرها، وفق ميثاق الأمم المتحدة. فالسلام الحقيقي لا يُبنى على اقتسام الغنائم، ولا على عقد الصفقات فوق رؤوس الشعوب، بل على العدالة والمساءلة واحترام القانون الدولي. لا لشرعنة مناطق النفوذ، ولا لمقايضة الأوطان، ولا لسلام يُفرض على الضحايا ويكافئ المعتدي. فسيادة الشعوب ليست سلعة، وحرية الدول ليست ورقة تفاوض.
الیورانیم الیرانی مو سلاح نووی اسراییلی تخاف من العالم من صخم الله وجه المطبعین والمطبلین لااسراییل